الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

465

معجم المحاسن والمساوئ

قبلكم إذا كان الرجل ليس عنده رداء وعند بعض إخوانه فضل رداء أيطرحه عليه حتّى يصيب رداء ؟ » قال : قلت : لا ، قال : « فإذا كان ليس له إزار أيرسل إليه بعض إخوانه بإزار حتّى يصيب إزارا ؟ » قلت : لا ، فضرب يده على فخذه ، ثمّ قال : « ما هؤلاء بإخوان » . 2 - أصول الكافي ج 2 ص 173 كتاب الإيمان والكفر : أبو عليّ الأشعريّ ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن ابن فضّال ، عن عمر بن أبان ، عن سعيد بن الحسن قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : « أيجيء أحدكم إلى أخيه فيدخل يده في كيسه فيأخذ حاجته فلا يدفعه ؟ » فقلت : ما أعرف ذلك فينا ، فقال أبو جعفر عليه السّلام : « فلا شيء إذا » قلت : فالهلاك إذا ، فقال : « إنّ القوم لم يعطوا أحلامهم بعد » . 3 - روضة الكافي ص 124 - 126 ح 95 : روى بسنده عن أبي الحسن موسى عليه السّلام في جواب كتاب نسخة وفيها : « إنّ من واجب حقّ أخيك أن لا تكتمه شيئا تنفعه به لأمر دنياه وآخرته ، ولا تحقد عليه وإن أساء ، وأجب دعوته إذا دعاك ، ولا تخلّ بينه وبين عدوّه من الناس ، وإن كان أقرب إليه منك وعده في مرضه » . ونقله عنه في « البحار » ج 48 ص 244 . 4 - نزهة الناظر ص 53 : وقال الصادق عليه السّلام : « من حقّ أخيك أن تحتمل له الظلم في ثلاثة مواقف : عند الغضب ، وعند الذلّة ، وعند الهفوة « 1 » » . 5 - نوادر الراوندي ص 11 : بإسناده عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إذا أحبّ أحدكم أخاه فليسأله عن اسم أبيه وعن قبيلته وعشيرته ، فإنّه من الحقّ الواجب وصدق الأخاء أن سأله عن ذلك وإلّا فإنّها معرفة حمقاء » . قال : « قال

--> ( 1 ) في المصدر : الشهوة .